الأحد، 17 مارس 2013

نصائح لمرضي القلب قبل السفر

يستطيع معظمُ المرضى المصابين بحالات قلبيَّة أن يسافروا، ما داموا يشعرون بأنَّهم على ما يُرام، وأنَّ حالتَهم مستقرَّة وتحت السيطرة.
إذا كان الشخصُ في طور الشِّفاء من حالة قلبية، مثل النوبة القلبية أو الجراحة القلبية، يُفضَّل الانتظارُ إلى حين التعافي الكامل قبلَ عقد العزم على السفر.
يمكن أن ينصحَ الطبيبُ أو اختصاصي أمراض القلب مريضَه حول إذا ما كان لائقاً للسفر بالطائرة.
ينصح خبراءُ الصحَّة بالاستعداد للرحلة قبلَ أربعة الى ستَّة أسابيع من السفر. وتشتمل الأشياءُ التي يجب وَضعُها في الاعتبار كجزءٍ من التحضير للرحلة على ما يلي:
● وجهة السفر.
● التأمين على السفر.
● السفر الجوِّي.
● أجهزة ضبط ضربات القلب (النواظم القلبية) ومزيلات الرجفان القلبي القابلة للزرع.

وجهة السفر

- عندَ الحجز للعطلة، يجب التفكيرُ في كيفية جعل الرحلة مريحةً ما أمكن، وكذلك الإقامة في مكان يمكن الوصولُ إليه بسهولة وعلى مقربة من وسائل الراحة.
- يُفضَّل تجنُّبُ الأماكن الجبلية، إلا إذا كان المريضُ قد تعافى بشكل كافٍ، وأصبح لائقاً بما يكفي للأنشطة التي يُحتمَل أن تكونَ شاقَّة.
- يمكن تَجنُّبُ السفر إلى المرتفعات العالية (أكثر من 2000 متر)، لأنَّ انخفاضَ مستويات الأكسجين يسبِّب ضيقاً في التنفُّس أو ذبحةً صدرية. ولذلك، لابدَّ من الحصول على المشورة من الطبيب.
- يُفضَّلُ تَجنُّبُ البلدان التي تتَّصف بدرجات حرارة قصوى، حارَّة جداً أو باردة جداً، فهذا يمكن أن يضعَ عبئاً إضافياً على القلب.
- لابدَّ من معرفة كيفية الحصول على المساعدة الطبِّية (مثل سيَّارات الإسعاف أو الطبيب المَحلِّي) في وجهة السفر.
- يجب الاحتفاظُ بقائمة مُحدَّثة لكلِّ الأدوية الخاصَّة بالمريض (بما في ذلك الأسماء العامَّة)، والجرعات في المحفظة أو حقيبة اليد، لشرائها في حالة فقدان أيٍّ منها.
- ينبغي جلبُ ما يكفي من الأدوية لتبقى مع الشخص طوالَ رحلته، بالإضافة إلى بضعة أيَّام إضافية.

السفرُ الجوِّي

- يُفضَّل مراجعةُ الطبيب قبلَ حجز رحلة طيران لتقديم المشورة بشأن ما إذا كان السفرُ عن طريق الجوِّ لائقاً بدرجة كافية للمريض.
- إذا كان لدى الشخص مرضٌ في القلب أو تاريخ لمرض قلبي، فقد تكون لديه زيادةٌ في خطر خثار الأوردة العميقة.
- يجب الحصولُ على نصائح حول الوقاية من خثار الأوردة العميقة المتعلِّق بالطيران، بما في ذلك إجراءُ التمارين واستعمال جوارب ضاغطة.
- يجب الفكيرُ بترتيب الدعم في مبنى المطار، مثل المساعدة في حمل الحقائب والصعود إلى الطائرة في وقتٍ مبكِّر.
- من الآمِن استخدامُ بَخَّاخ ثلاثي نترات الغليسيريل glyceryl trinitrate (GTN) (موسِّع للأوعية) خلال وجود الشخص على متن الطائرة.
- وفقاً للقيود الأمنية الحالية، لا يمكن حملُ حاويات المواد الهلامية والسوائل أو الكريمات "الرُّهَيمات" (بما في ذلك الأدوية) التي تتجاوز سعتُها 100 مل في حقيبة اليد.
- يمكن حملُ الأدوية الأساسية التي تتجاوز سعتُها 100 مل على متن الطائرة، ولكن يجب الحصولُ على موافقةٍ مُسبَقة من شركة الطيران والمطار، مع تقرير من الطبيب أو وصفة.

أجهزةُ ضبط ضربات القلب (النواظم القلبية) ومزيلات الرجفان القلبي القابلة للزرع

- إذا كان لدى الشخص جهازٌ لتنظيم ضربات القلب (ناظمة قلبية) أو مزيل رجفان مزروع، فلابدَّ من إحضار بطاقة تعريف بالجهاز معه.
- يجب إخبارُ موظَّفي الأمن بوجود جهاز تنظيم ضربات القلب أو مزيل الرجفان القلبي لدى الشخص، لأنَّه يمكن أن يطلقَ صوتَ جهاز الإنذار في كاشف المعادن، أو يمكن أن يحدثَ خللٌ في الجهاز القلبي.
- يمكن أن يطلبَ الشخصُ تفتيشَه باليد من قِبل موظَّفي الأمن، أو التحقُّق من ذلك بجهاز الكشف عن المعادن المحمول باليد. ولكن، ينبغي ألاَّ يجري استعمالُ كاشف المعادن بوضعه مباشرةً على الجهاز.

الذبحة الصدرية

الذبحة هي ألم صدري أو انزعاج يحدث عندما لا تحصل عضلة القلب على الكمية الكافية من الدم. وأعراضها هي الشعور بشيء يشبه الألم الضاغط أو العاصر في صدرك، أو الشعور بما يشبه عسر الهضم، أو الشعور بألم في الكتفين أو الذراعين أو العنق أو الفك أو الظهر. 

إن الذَّبحة هي عَرَض لمرض الشريان الإكليلي، وهو المرض القلبي الأكثر انتشاراً. وهو يحدث عندما تتشكل مادة لزجة تدعى (اللُّويحة) في الشرايين التي تمد القلب بالدم، مما يؤدي إلى نقص تدفق الدم إلى القلب. 

وهناك ثلاثة أنواع من الذبحات: المستقرة وغير المستقرة والمتفاوتة. والذبحة غير المستقرة هي الأكثر خطورةً لأنها لا تخضع لأي نظام ويمكن أن تحدث من غير بذل أي جهد جسدي، ولا تزول بالراحة أو الأدوية، وهي علامة تشير إلى أن المريض موشك على التعرض لنوبة قلبية. 

ليس كل ألم صدري أو انزعاج هو ذبحة. وفي حال وجود الألم الصدري يجب مراجعة الطبيب 


مقدمة

الذبحة الصدرية هي ألم في الصدر والمنطقة المحيطة به، يحدث حين لا يحصل القلب على كمية كافية من الأكسجين. 

يعاني ملايين الناس من الذبحة الصدرية. فإذا عرف الناس كيف يميزون الذبحة الصدرية ، وكيف يصلون إلى وقاية أنفسهم منها، فقد يعني ذلك بالنسبة لهم الفرق بين الموت والحياة. 

يقدم هذا البرنامج المساعدة للناس على معرفة علامات الذبحة الصدرية، وأسبابها، والاختيارات المتاحة لهم لعلاجها، وكيفية الوقاية من الأمراض الخطيرة التي يمكن أن تكون الذبحة الصدرية أحد علاماتها. 


الأعراض

يشعر معظم المرضى خلال الذبحة الصدرية بألم شديد في الصدر أو بضغط على الصدر. يمكن أن ينتشر هذا الألم إلى الذراعين والرقبة والظهر والفك السفلي. 

يشعر بعض مرضى الذبحة الصدرية بعسر الهضم والغثيان. 

وقد تسبب الذبحة الصدرية شعوراً بالثقل أو الشد في الذراعين والمرفقين والرسغين ولاسيما في الجانب الأيسر. 

قد يكون التعب وضيق النفس من علامات الذبحة الصدرية أيضاً. 

تحدث الذبحة الصدرية عادة حين يبذل الشخص جهداً جسدياً كبيراً لبضع دقائق. وتختفي الذبحة الصدرية حين يرتاح أو حين يتناول الدواء. وقد تحدث الذبحة الصدرية والمريض مرتاح. 


تشريح القلب

القلب مسؤول عن ضخ الدم إلى أعضاء الجسم كلها. إنه عضلة شديدة التخصص عليها أن تعمل باستمرار دون توقف مدى الحياة. 

يقسم القلب إلى جانبين أيمن وأيسر. وفي كل جانب من جانبي القلب حجرتان هما الأذينة والبطين. ويفصل بين كل حجرتين صمام متخصص يمنع الدم من العودة إلى الخلف. 

يأتي الدم المشبع بالأكسجين من الرئة، ويدخل إلى الأذينة اليسرى. ويبقى الدم في الأذينة اليسرى إلى أن ينفتح الصمام المترالي وتتقلص الأذينة، وهذا ما يدفع الدم إلى البطين الأيسر. بعد ذلك يتم ضخ الدم إلى بقية أجزاء الجسم مروراً بالصمام الأبهري وعبر الأبهر، وهو أكبر وعاء دموي في الجسم. 

بعد أن يعود الدم من دورانه في الجسم، يتجمع في الأذينة اليمنى. ومنها يضخ إلى البطين الأيمن من خلال الصمام مثلث الشرف ثم يذهب إلى الرئة عبر الصمام الرئوي. 

في الرئة، يأخذ الدم الأكسجين ويعود إلى الأذينة اليسرى حيث تبدأ الدورة من جديد. 

يحتاج القلب إلى إمداد مستمر بالأكسجين والسكر حتى يتمكن من أداء وظيفته. يحصل القلب على الدم الغني بالأكسجين عبر الشرايين التاجية التي تتفرع من الشريان الأبهر. 

يتقلص القلب تلقائياً بطريقة شديدة التناسق. فهناك خلايا متخصصة في الأذينة تصدر التيار الكهربائي اللازم لتسبب تقلص الأذينة. 

ينتقل التيار الكهربائي إلى البطينين عبر خلايا خاصة، وهذا ما يؤدي إلى تقلص البطينين بعد تقلص الأذينتين. 


الأسباب

الذبحة الصدرية هي أحد علامات الداء الشرياني التاجي، وتحدث الذبحة الصدرية حين تنسد الأوعية الدموية التي تزود القلب بالأكسجين. 

إن المواد الدهنية، التي تدعى اللويحة، يمكن أن تؤدي إلى تضيق في الأوعية الدموية المغذية للقلب. وهذا ما يسمى تصلب الشرايين. 

يمكن أن يؤدي تصلب الشرايين إلى نقص في تدفق الدم والأكسجين إلى عضلة القلب؛ وهذا ما يسمى نقص التروية أو الإقفار. والذبحة الصدرية هي أحد أعراض نقص التروية، وكلما اكتشفت وعولجت في وقت أبكر كلما كانت فرص الشفاء أكبر. 

يمكن أن تحدث الذبحة الصدرية بسبب حالات مرضية أخرى تعيق تدفق الدم إلى القلب. إذ يمكن أن تحدث الذبحة الصدرية بسبب شذوذ يصيب صمامات القلب أو اضطرابات في نظم القلب أو فقر الدم. 


الذبحة والنوبة القلبية

قد يصاب أحد الشرايين التاجية بالانغلاق التام بسبب لويحة أو خثرة دموية. في هذه الحالة ينقطع وصول الدم إلى جزء من العضلة القلبية، ويؤدي انقطاع الدم عن الخلايا العضلية في المنطقة المصابة إلى تلف دائم فيها، وهذا ما يحدث في النوبة القلبية. 

فعلامات النوبة القلبية شبيهة بعلامات الذبحة الصدرية، مع ثلاثة اختلافات رئيسية:
  1. فالألم أكثر شدة
  2. ويستمر الألم عادة فترة تزيد عن خمس دقائق
  3. ولا يخف الألم بتناول الدواء ولا بالراحة


يمكن أن تؤدي الذبحة الصدرية إلى نوبة قلبية إذا لم تعالج. 


تشخيص الذبحة الصدرية

لكي يصل الطبيب إلى تشخيص سبب الألم الصدري والإحساس يالانزعاج، عليه أن يستمع إلى قصة المريض وسوابقه الطبية، ,ان يجري الفحص الطبي له. 

وحتى يتأكد الطبيب من أن المريض مصاب بالذبحة الصدرية يمكن أن يطلب منه إجراء بعض الاختبارات. ويستخدم تخطيط كهربية القلب لتسجيل نَظْم القلب. 

يمكن أيضاً إجراء تخطيط كهربية القلب مع الجهد للمريض. فخلال هذا الاختبار، يطلب من المريض أن يبذل جهداً على بساط متحرك أو على دراجة ثابتة، مع تسجيل تخطيط كهربية القلب أثناء ذلك. إن التغيرات التي تطرأ على تخطيط كهربية القلب تساعد الطبيب على معرفة ما إذا كان المريض مصاباً بداء الشريان التاجي. 

إن تخطيط كهربية القلب غير مؤلم أبداً وليس له أي مضاعفات. 

ونادراً ما تحدث مضاعفات خلال تخطيط كهربية القلب مع الجهد. إن الجهد الذي يبذله المريض أثناء هذا الاختبار يمكن أن يسبب له ذبحة صدرية، فإذا حدثت الذبحة الصدرية ينبغي على المريض أن يخبر الطبيب أو المساعد الطبي الذي يشرف على الاختبار. لكن العلاج الفوري متوفر دائماً إذا ظهرت أي مشكلة. يمكن إعطاء أدوية تسبب تسرع القلب للمرضى الذين لا يستطيعون الحركة، فتسرع القلب يحاكي بذل الجهد. 

أما تصوير القلب بالإيكو فهو اختبار آخر يكشف بنية القلب ووظيفته. ففي هذا الاختبار يدرس الطبيب الصور التي توضح أداء القلب لوظيفته على شاشة الجهاز. إن تصوير القلب بالإيكو غير مؤلم أبداً. 

هناك اختبار آخر يدعى المسح النووي، ويستخدم لدراسة وظيفة القلب. وفي هذا الاختبار يحقن الطبيب كمية قليلة من مادة مشعة في أحد أوردة المريض، ثم تقوم كاميرا بأخذ صور للقلب بحيث تظهر أجزاء القلب التي لا تحصل على ما يكفيها من الأكسجين أوضح من غيرها. 

إذا أظهرت الاختبارات الأولية وجود انسداد في الأوعية الدموية للقلب فقد يوصي الطبيب بإجراء تصوير وعائي. 

أثناء تصوير الأوعية، يدخل الطبيب أنبوباً دقيقاً، يدعى قثطرة، في شريان في أعلى منطقة الفخذ أو العضد. يدفع الطبيب القثطرة في الشرايين حتى تصل إلى القلب ويحقن صباغاً في الشرايين التاجية. ثم يأخذ صوراً بالأشعة السينية، إذ يمكن لهذه الصور أن توضح شرايين القلب المغلقة. 

يتطلب تصوير الأوعية تخديراً موضعياً، وهو عادة إجراء لا يستدعي إدخال المريض في المستشفى، وهذا يعني أن المريض يذهب إلى بيته بعد انتهاء الاختبار. 

نظراً إلى أن هناك أنواع مختلفة من الذبحة ومن أمراض القلب، فمن المهم أن يراجع المريض طبيبه حين يشعر بألم في الصدر، لمعرفة سبب هذا الألم. 


علاج الذبحة الصدرية

بالنسبة لمن يعاني من الذبحة الصدرية ، قد يعطيه الطبيب نوعاً أو نوعين من الدواء لتخفيف الألم. وبعض تلك الأدوية تزيد من تدفق الدم إلى القلب، وبعضها يقلل من حاجة القلب إلى الأكسجين. 

إن النتروغليسيرين يمكن أن يقي من الذبحة الصدرية، أو أن يوقفها، لأنه يسبب توسع الأوعية الدموية. وهذا ما يزيد من تدفق الدم إلى القلب ويخفف من عبء عمله. يمكن أن يؤخذ النتروغليسيرين على شكل حبوب أو لصاقات أو مراهم. 

وهناك أدوية تخفض ضغط الدم وتبطئ سرعة القلب، وبذلك تخفف من حاجة القلب إلى الأكسجين. من هذه الأدوية حاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم. 

يمكن أن تقي الأدوية من حدوث الألم المرافق للذبحة الصدرية، ولكنها لا تعالج الداء الكامن الذي يسببها في الأوعية الدموية في القلب. ويمكن للمصابين بمرض الأوعية التاجية أن يقوا أنفسهم من تفاقم هذا الداء إذا اختاروا اتباع نمط أكثر صحة في حياتهم. 

يمكن أن يوصي الطبيب بإجراء عمل جراحي إذا كان انسداد الشرايين التاجية لدى المريض شديداً، أو إذا فشلت الأدوية في مساعدتهم. وخلال العمل الجراحي يمكن أن يقوم الطبيب بما يلي:
  • ضغط اللويحة على جدار الشريان
  • إزالة اللويحة
  • تجاوز الشرايين المغلقة باستخدام وعاء دموي يؤخذ من الطرف السفلي للمرض.



النتروغلسيرين

تستخدم حبوب النتروغليسيرين لتخفيف ألم الذبحة الصدرية بسرعة. فإذا وصف الطبيب لمريضه النتروغليسيرين يتوجب على المريض اتباع الخطوات التي ستذكر في الصفحات القليلة التالية إذا ما أصيبوا بالذبحة الصدرية . 

على المريض أن يجلس ويستريح. فإذا استمر الألم لديه، عليه أن يضع حبة نتروغليسيرين تحت لسانه، وأن يتركها تذوب بالكامل. إذ لن يكون مفعول الحبة سريعاً إذا ما ابتلعها المريض بدلا من تركها تذوب تحت لسانه. 

أما إذا استمر الألم الصدري لدى المريض أكثر من خمس دقائق فينبغي على المريض الاتصال بالطبيب أو طلب سيارة الإسعاف على الرقم 997، فقد يكون مصاباً بنوبة قلبية. وقد يطلب العاملون في الإسعاف من المريض أن يتناول حبة أسبيرين، إذا لم يكن لديه سبب صحي يمنعه من ذلك. وعلى المريض أن يتذكر أن يتصل بالإسعاف قبل أن يتصل بأي صديق أو بأي فرد من أفراد عائلته. 

وقد يزود الطبيب مريضه بتعليمات أكثر تفصيلاً عن الأدوية التي يستعملها. وقد يزوده أيضاً بدواء على شكل بخاخ بدلاً من الحبوب. وقد يوصي الطبيب مريضه باتباع خطوات مختلفة عن الخطوات المذكورة في هذا البرنامج. 


الوقاية من الذبحة الصدرية

إن الأدوية والجراحة لا تشفي داء الشريان التاجي. فإذا لم يلتزم المريض بنمط حياة صحي فسوف يتفاقم انسداد الشرايين حتى يؤدي إلى حدوث النوبة القلبية التي قد تكون قاتلة. 

فيما يلي أهم عشر نصائح من أجل الالتزام بنمط حياة صحي يمكن أن يحسن حالة القلب. 

1. لا تدخن 

2. كن نشطاً من الناحية الجسدية، لكن تحت إشراف الطبيب. 

3. تناول طعاماً صحياً متوازناً غنياً بالألياف قليل الدسم. 

4. تحقق من مستوى الكولسترول في الدم. واضبطه إذا كان عالياً. 

5. افحص ضغط الدم بشكل منتظم واضبطه إذا كان عالياً. 

6. خفف وزنك إذا كان وزنك زائداً. 

7. مارس التمارين الرياضية باستمرار. 

8. افحص مستوى السكر في الدم واضبطه إذا كان عالياً. 

9. خذ كفايتك من النوم ليلاً. 

10. تعامل مع التوتر النفسي في حياتك بشكل صحيح. 

إذا كنت تعاني من الذبحة الصدرية أو أي مرض قلبي آخر فعليك أن تستشير طبيبك قبل البدء بأي برنامج رياضي أو برنامج لتخفيف الوزن. 


خلاصة

إن داء الشريان التاجي هو أكثر الأمراض فتكاً بالبشر، والذبحة الصدرية هي أحد أكثر أعراض هذا الداء شيوعاً. إذا لم يعالج داء االشريان التاجي فإن الانسداد يمكن أن يزداد ويؤدي إلى نوبة قلبية قد تكون قاتلة. 

من المهم أن تعرف الفرق بين علامات الذبحة الصدرية وعلامات النوبة القلبية. يجب أن تعالج النوبة القلبية فوراً بالاتصال مع الإسعاف. 

ثمة أدوية تخفف ألم الذبحة الصدرية . ولكن مكافحة داء الشريان التاجي قد تحتاج إلى الأدوية وربما إلى الجراحة. غير أن الأمر الأهم هو الالتزام بنظام حياة صحي. 

اعادة تأهيل القلب

إنَّ برنامجَ إعادةُ تأهيل القلب هو برنامج إشرافٍ طبيٍّ يهدف إلى مساعدةِ الأشخاص الذين تعرَّضوا إلى أو يُعانون من: • نوبة قلبيَّة. • طُعم مجازة الشِّريان التاجي المستخدَمة لعلاج الداء القلبي التاجي. • إصلاح أحد صِمامات القلب أو استبداله. • زرع القلب أو الرئة. • الذبحة القلبية (الخَنَّاق). • فشل القلب. تقوم الغايةُ من إعادة التأهيل على مساعدة المريض على العودة إلى حياته الطبيعيَّة، والتخفيف من خطر تعرُّضه لمشاكل قلبيَّة أخرى، حيث يقوم فريقٌ من الاِختصاصيِّين بوضع خطَّة لإعادة تأهيل المريض. تتضمَّن هذه الخطَّةُ تمارينَ تدريبيَّةً يقوم بها المريض، وتثقيفاً وتوعية بطريقة الحياة الصحِّية المناسبة للقلب، وتقديم النَّصائح للمريض. وهم يعلِّمون المريض مثلاً كيف يُخفِّف من عوامل الخطورة التي من بينها ارتفاع ضغط الدَّم، وارتفاع الكولستيرول في الدَّم، وزيادة الوزن أو البدانة، وداء السكَّري، والتَّدخين، وقلَّة الحركة أو الخُمول، والاكتئاب، وغير ذلك من عوامل الخطر. 

مقدِّمة

يجب أن تكونَ الإصابةُ بأمراض القلب بدايةً لاتِّباع نمطِ حياةٍ صحِّية جديد. تساعد إعادةُ تأهيل القلب بطريقتين. الأولى، تساعد القلب على التعافي من خلال برامج للتمارين الرياضية. الثانية، تزوِّد المريض بمعلومات حول كيفية إجراء تغييرات في أسلوب الحياة من الممكن أن تؤدِّي إلى المزيد من الصحَّة للقلب. يُلخِّص هذا البرنامجُ التثقيفي للمرضى بعضَ المعلومات التي أُعطيت للمريض خلال برنامج إعادة تأهيل القلب. 

لمحة عن تشريح القلب

القلب هو أهمُّ عضلة في الجسم؛ فهو يضخُّ الدم باستمرار إلى جميع أنحاء الجسم؛ ويحمل الدمُ بدوره المغذِّيات والأكسجين.. يحتاج القلبُ الى مغذِّيات وأكسجين أيضاً. يضخُّ القلبُ الدمَ إلى نفسه عبر الشرايين. وتُسمَّى الشرايين التي تزوِّد القلب بالدم "الشرايين التاجية". 

تضيق الشرايين التاجية

الشرايين التاجية السليمة لديها بطائن ملساء، تسمح بانسياب الدم بسلاسة. هذا شريان طبيعي. يمكن أن يؤدِّي مستوى الكولستيرول المرتفع الى إلحاق الضرر ببطانة الشرايين التاجية، ممَّا يجعلها خشنة. وتلتصق المواد الدهنية، مثل الكولستيرول، بالبطانة الخشنة، وتتجمَّع في الشرايين. ونتيجة لذلك، تتشكَّل لويحات على الجدران الداخلية للشرايين. تسبِّب اللويحاتُ ورواسب الكولستيرول على جدران الشرايين التاجية تضيُّقَ الشرايين عادة. وتُعرف هذه الحالة "بالتصلُّب العصيدي". 

الذبحةُ القلبية (الخَنّاق) والنوبة القلبية والسكتة الدماغيَّة

يمكن أن يؤدِّي تضيُّقُ الشرايين إلى انخفاض إمداد الدم الى القلب. عندما ينخفض انسيابُ الدم إلى القلب، قد يسبِّب ذلك ألماً أو ثقلاً في الصدر او ضيقاً في التنفُّس. وتُسمَّى هذه الحالة "الذبحة القلبية" أيضاً. يمكن أن يحدث الألم أحياناً في منطقة المعدة، أو في وسط الظهر أو الذراع الأيسر، أو الفك. عندما يصبح التضيُّق شديداً بنسبة كافية، يمكن لمجرى الدم أن ينسدَّ تماما؛ وتسبِّب هذه الحالة نوبةً قلبية. خلال النوبة القلبية، يموت جزءُ القلب الذي لا يتلقَّى الدم؛ ويواجه القلبُ عندئذ صعوبةً في ضخِّ الدم إلى بقية أنحاء الجسم. قد تحدث نوبةٌ قلبية دون وجود أيِّ إجهاد؛ وتكون أعراضُها شبيهة بأعراض الذبحة القلبية. في بعض الأحيان، من المحتمل أن تنفصلَ قطعةٌ من لويحة من شريان متضيِّق لتنتقلَ إلى شريان في الدماغ. تسدُّ هذه اللويحة الشريان، وتوقف إمداد الدم إلى ذلك الجزء من الدماغ. وتُسمَّى هذه الحالة بالنوبة أو السكتة الدِّماغية. يمكن أن تؤدِّي السكتةُ الدماغية إلى غيبوبة أو الى الموت. وتشتمل عَلاماتُ السكتة الدماغية على ما يلي :
  1. تنمُّل مفاجئ أو ضعف في الوجه أو الذراع أو الساق، وخاصَّة على أحد جانبي الجسم.
  1. تخليط فجائي، صعوبة في النطق أو الفهم.
  1. صُعوبة فجائية في النظر في إحدى او في كلتا العينين.
  1. صُعوبة في المشي أو دوار أو فقدان التوازن والتناسُق.
  1. صُداع شَديد من دون سببٍ معروف.
إذا رأى المريضُ أو عانى من أيٍّ من هذه الأعراض، فيجب أن يتَّصل بقسم الطوارئ، حيث يمكن أن يكون العلاج أكثرَ فعَّالية إذا ما اُعطي بسرعة؛ ففي هذه الحالات، لكلِّ دقيقة أهمِّيتها. يمكن أن تمنع التغييراتُ في نمط الحياة، ولله الحمد، حصولَ ضرر إضافي في الشرايين التاجية. ويساعد برنامجُ إعادة تأهيل القلب على فهم وتجنُّب أمراض الشريان التاجي. 

التمارينُ تحت المراقَبة

إن ممارسة التمارين تحت إشراف الطبيب تحسِّن وظائف القلب. وخلال برنامج إعادة تأهيل القلب، تزداد صعوبةُ برنامج التمارين تدريجيا تبعاً لتقدُّم المريض فيها. قد يُطلب من المريض استخدامَ جهاز لمراقبة القلب وقياس معدَّل ضربات القلب في أثناء ممارسة التمارين الرياضية. وقد يشعر المرضى الذين خضعوا لجراحة في القلب بالانزعاج بسبب شق العملية خلال التمارين الرياضية. ولكنَّهم يحتاجون إلى تعلُّم التمييز بين الانزعاج من هذا الألم وبين الانزعاج من الألم الذي يسببِّه الإفراط في التمارين. يجب على المريض الإبطاء وإخطار الطبيب أو الاختصاصي بإعادة التأهيل إذا شعربما يلي:
  • خفقان القلب.
  • الدوخة.
  • الغثيان.
  • التعب الشَّديد.
  • ألم في الصدر.

الوقايةُ من مرض الشريان التاجي

سوف يشرح الطبيبُ أو الاختصاصي بإعادة التأهيل ويجيب على أسئلة المريض حول عوامل الخطر في مرض الشريان التاجي. و "عامل الخطر" هو ما يزيد من فرص الإصابة بمرض القلب. يمكن للشخص، ولله الحمد، التحكُّمُ بالعديد من العوامل التي تساهم في تضيُّق الشرايين التاجية. العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالتصلب العصيدي هي:
  1. المستوى العالي من الكولستيرول.
  2. ضغط الدم المرتفع.
  3. التدخين.
  4. عدم ممارسة الرياضة.
  5. الإجهاد النفسي.
  6. السمنة.
  7. داء السكَّري.
سوف تشرح الأقسام التالية كيفيةَ تجنُّب مرض الشريان التاجي من خلال الحمية، وممارسة الرياضة، وتجنُّب السلوكيات الخطرة. 

الطعام الصحِّي

يساعد تناولُ الطعام الذي يتضمَّن نسبة منخفضة من الكولستيرول على خفض مستويات الكولستيرول والدهون في الدم. قد يحتوي الطعام الذي نتناوله على دهون مشبعة ودهون غير مشبعة؛ والدهون غير المشبعة صحِّية أكثر من الدهون المشبعة. الدهونُ المشبعة موجودة في منتجات الألبان، مثل منتجات الحليب الكامل الدسم والزبدة والجبن. يجب تجنُّبُ الأطعمة المقليَّة؛ فالطعامُ المقلي عموماً، فيه من الدهون أكثر من الأطعمة المشوية في الفرن أو على الفحم. ولذلك، لا بُدَّ من الانتباه لنسبة الكولستيرول في الأطعمة؛ فعلى سبيل المثال، يحتوي صفار البيضة على نسبة عالية من الكولستيرول. يجب تناولُ المزيد من اللحوم البيضاء والأسماك البيضاء بدلاً من اللحوم الحمراء؛ فاللحومُ الحمراء والمحار يحتويان على نسبة عالية جداً من الكولستيرول والدُّهون. 

التحكُّم بضغط الدم

يساهم ضغطُ الدم العالي، ويُسمَّى فرط ضغط الدم أيضاً، في تضيُّق أوعية الدم في القلب والدماغ والكليتين. ويمكن أن يؤدِّي ذلك إلى نوبات قلبية وسكتات دماغية وفشل في الكليتين. يجب على المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أن يخفِّفوا من كمِّية الملح التي يتناولونها؛ فالملحُ يميل إلى رفع ضغط الدم، والذي يؤدِّي بدوره الى زيادة احتمال تضيُّق الشرايين. وهناك بدائل عديدة للملح يمكنها أن توفِّر مذاقاً ممتازاً من دون الملح الضار. ولكن، يجب أن يحصل المريضُ على موافقة طبيبه لاستخدام بديل للملح. قد لا تظهر أعراضُ فرط ضغط الدم. لذلك، من المهمِّ فحص ضغط دَّم المريض دائماً. 

الإقلاع عن التدخين

التدخين هو من العوامل الرئيسية التي تسبِّب مرض القلب، كما يسبِّب سرطان الرئة والنُّفاخ الرئوي والسكتات الدماغية. الإقلاع عن التدخين أمر صعب. ولكن، هناك ولله الحمد برامج عديدة لمساعدة الشخص على التوقُّف عن التدخين. ويستطيع الاختصاصي بإعادة تأهيل القلب أن يساعد المريض في الإقلاع عن التدخين. 

ممارسة التَّمارين الرياضية

تؤدِّي ممارسةُ التمارين الرياضية إلى خسارة الوزن، والذي قد يؤدِّي بدوره الى خفض مستويات الكولستيرول الإجمالية وضغط الدم. سوف يساعد الاختصاصي بإعادة تأهيل القلب على إدخال برنامج للياقة البدنية في جدول عمل الشخص اليومي أو الأسبوعي لمساعدته في الاستمرار بممارسة التمارين الرياضية على نحو منتظم. 

السمنة أو البدانة

يمكن أن تساهم السمنة أو البدانة أيضاً في الإصابة بمرض القلب، فضلاً عن داء السكَّري وفرط ضغط الدم. يمكن أن تساعد الحميةُ المتوازنة وممارسة التمارين الرياضية على خسارة الوزن الزائد. يجب ان تكون خسارةُ الوزن بطيئة، وليس باتِّباع "حمية قاسية"؛ فعلى سبيل المثال، من الأفضل خسارة 10 كيلوغرامات خلال سنة والمحافظة على الوزن الجديد من خسارة الوزن بسرعة، ثمَّ استعادته ثانية. يستطيع اختصاصيُّ إعادة تأهيل القلب واختصاصي التغذية مساعدة المريض على تحقيق هذا الهدف. لكنَّ الأمر يعود للمريض لتنفيذ هذا البرنامج. 

معرفة عوامل الخطر الأخرى

تستطيع عواملُ الخطر الأخرى أن تساهم أيضاً في الإصابة بمرض القلب، حيث تزيد إصابة أشخاص في العائلة بمرض القلب من احتمال إصابة المرء بمشاكل في القلب. يتعرَّض الناس الذين يعانون من داء السكَّري أكثر للإصابة بمرض القلب. والسكَّري داءٌ يصبح فيه الجسم عاجزاً عن التعامل بشكل جيِّد مع السكَّر في الدم، الأمر الذي يؤدِّي إلى ارتفاع مستوى السكَّر في الدم. أسبابُ داء السكَّري غير معروفة. لكن بمعرفتنا أنَّه عامل خطر لتضيُّق الشرايين التاجية، يمكن تشخيص الإصابة به في وقت مبكِّر، كما يمكن السيطرة على داء السكَّري من خلال الحمية والأدوية والتمارين الرياضية وتخفيف الوزن. بالإضافة إلى تغيير نمط الحياة، يمكن استخدامُ مزيج من الأدوية المناسبة لتخفيف خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية في المستقبل:
  • موسِّعات الشرايين والأوعية الدموية، التي تخفض ضغط الدم من خلال إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها.
  • الأسبرين، الذي يقلِّل من احتمال تشكُّل جلطات الدم.
  • الستاتين، الذي يخفِّف "الكولستيرول الضار LDL" الذي يمكن أن يتراكمَ في الشرايين.
  • حاصِزات بيتا Beta Blockers، التي ترخي عضلة القلب، وتسمح له بضخِّ المزيد من الدم بسهولة.

الخلاصة

يجب أن تكون الإصابةُ بنوبة قلبية أو مواجهة مشاكل في القلب بداية لنمط حياة جديدة أكثر صحِّية. المفتاحُ الى نمط حياة صحِّية هو تناولُ الطَّعام الصحِّي، وممارسة التمارين الرياضية، والإقلاع عن التدخين، وتخفيف الإجهاد. وتعدُّ هذه التغييرات في نمط الحياة ضروريةً للمساعدة على الوقاية من مشاكل القلب. من الأسهل القيام بهذه التغييرات في نمط الحياة بمساعدة أفراد الأسرة، والأصدقاء، أو مجموعات الدَّعم والمساندة. اذا كان المرء يعاني من مرض القلب، فعليه مراجعة طبيبه وفريق إعادة تأهيل القلب للإجابة عن أسئلته ولوضع برامج خاصَّة به من تمارين وحمية غذائية. 

لمعرفة المزيد حول العلاج في تركيا, يرجي التواصل معنا عبر info@recoverymt.com او زيارة موقعنا الالكتروني www.recoverymt.com

أمراض القلب

إن أمراض القلب هي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة والإعاقات على مستوى العالم. وهناك أشكال مختلفة عديدة من امراض القلب، لكن الشكل الأكثر انتشاراً هو تضيق الشرايين التاجية وانسدادها، وهي الأوعية الدموية التي تغذي عضلة القلب بالدم. وهذا ما يدعى باسم "مرض الشرايين التاجية" وهو مرض يتفاقم ببطء مع مرور الوقت، لكنه السبب الرئيسي للنوبات القلبية عند البشر. 

ومن الممكن أيضاً أن تحدث مشاكل قلبية أخرى في صمامات القلب، أو قد يعجز القلب عن ضخ الكمية الكافية من الدم وبالتالي يحصل فشل القلب. وقد يولد بعض الناس وهم يحملون مرضاً في القلب. 

يستطيع الإنسان تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب من خلال اتخاذ بعض الإجراءات التي تسيطر على العوامل المسببة لمخاطر الإصابة: 

• ضبط ضغط الدم 

• تقليل نسبة الكولسترول في الدم 

• الامتناع عن التدخين 

• القيام بالتمارين الرياضية الكافية 

لمعرفة المزيد حول العلاج في تركيا, يرجي التواصل معنا عبر info@recoverymt.com او زيارة موقعنا الالكتروني www.recoverymt.com

أمراض الصمامات القلبية

في قلب الإنسان أربعة صمامات. وفي الأحوال العادية تنفتح هذه الصمامات حتى تسمح للدم بالمرور إلى داخل القلب أو إلى خارجه، ومن ثم تغلق حتى تمنع الدم من الرجوع إلى الخلف. لكن هذه الصمامات لا تعمل بصورة صحيحة في بعض الأحيان. 

فمن الممكن أن يتسرب الدم راجعاً في الاتجاه الخاطئ بسبب عدم إغلاق الصمام جيداً. وهذا ما يطلق عليه اسم "الارتجاع". 

إن أحد هذه الصمامات يدعى "الصمام المترالي" يصاب أحياناً بحالة تسبب اضطراب حوافه بشكل يمنعه من الإغلاق على نحو صحيح. تدعى هذه الحالة باسم "انسدال الصمام المترالي"، وهي من أكثر حالات أمراض الصمامات انتشاراً، وهي تسبب ارتجاع الدم عبر الصمام أحياناً. 

أما عندما لا ينفتح الصمام بشكل كاف فإن الحالة تدعى باسم "التضيق"، وهي تمنع تدفق الدم بشكل صحيح عبر الصمام. 

قد تكون مشاكل الصمامات موجودةً منذ الولادة أحياناً، وقد تنتج عن العدوى أو عن النوبات القلبية أو عن أمراض القلب أو عن إصابات القلب أيضاً. وتكون بعض مشاكل الصمامات قليلة الأهمية ولا تحتاج إلى معالجة، في حيت تتطلب إصابات أخرى تناول الأدوية وإجراء العمليات الجراحية لإصلاح الصمام أو استبداله. 

لمعرفة المزيد حول العلاج في تركيا, يرجي التواصل معنا عبر info@recoverymt.com او زيارة موقعنا الالكتروني www.recoverymt.com